وفد الحركة الإسلامية كفرقرع يقوم بزيارة تفقدية لطلبة الجامعة العِبرية
شبكة الميثاق الاعلامية -ضمن حملة التواصل والرعاية لجيل الشباب، الذين هم عماد المستقبل، وأمل الأمة إنطلقت الحركة الإسلامية في كفرقرع، بمشروع التواصل مع طلاب الجامعات والمعاهد العليا.
حيث قام وفد من الحركة الإسلامية في كفرقرع، يوم الثلاثاء 19 من مُحرم 1431هـ ، بزيارة طلاب جامعة القُدس، والذي ضم الوفد قطاع واسع من الأخوة والأخوات في الحركة الإسلامية، وفي مُقدمتهم فضيلة الشيخ أ.عبد الكريم مصري، رئيس الحركة الإسلامية، وأعضاء الإدارة المحلية للحركة، وعدد من أهالي الطلبة ، حيث تفقدوا أوضاع طلاب وطالبات كفرقرع في الجامعة العبرية بالقدس..".
هذا وتولى عرافة اللقاء الطالب فضل أحمد مُره، حيث رحب بالوفد الكريم وشكرهم على تواجدهم بينهم في هذا اليوم، وإستهل اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، تلاها على مسامع الحضور، حافظ كتاب الله عز وجل، الطالب محمود صابر زيد. كما وتحدث الطالب فضل أحمد مُره، عن هذة الزيارة والتي تُعتبر الأولى من نوعها، وكونها لفتة جميلة وطيبة، من قِبل الأخوة في الحركة الإسلامية، والتي تُعزز من أواصر المحبة والألفة والإهتمام، كما وأشار إلى أهمية إعارة الإنتباه والإهتمام لدور الشباب وطلبة العلم، وعدم إضاعة الفُرصة على المجتمع بشكل عام من الإستفادة من العلم الذي يحملوه، لأن ذلك من شأنه أن يبني مُجتمعاً صالحاً، وينهض به إلى العلا..."
بعدها تحدثت للحضور الطالبة أماني عبد الرحيم أبوفنة، بإسم الطلبة وقالت:" الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية إسمحوا لي إخوتي وأخواتي الطلبة، أن أرحب بإسمي وبإسمكم، بأهلنا الذين حلوا ضيوفاً علينا، وأخص بالذكر أبي وأمي العزيزين، فحياكم الله وبياكم، طبتم وطاب ممشاكم وتبوءتم من الجنة منزلا، نبارك لكم هذه الخطوة التي من شأنها أن تُوطد العلاقة بين الأكادميين في القرية ومُجتمعهم، لما فيه خير للجانبين. أشكركم بإسمي وبإسم زملائي جميعاً على هذة المبادرة الطيبة، والتي تجمع لأول مرة طلاب كفرقرع، في أمسية خاصة، كما وأتوجه لزملائي وزميلاتي طلاب وطالبات الجامعة العبرية وكلياتها، وأذكركم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة.."، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليقرن العلم بالجنة لو لم تكن للعلم، تلك الأهمية للإنسان، فرداً كان أو مجتمع. وإختتمت حديثها بالقول:" فلنكن خيراً لأهلنا، ولنسموا معاً لرفع راية العِلم والأخلاق في قريتنا الحبيبة، وأسأل الله عز وجل، أن يعيننا على خدمة مُجتمعنا وأمتنا لما فيه الخير للجميع..".
كما وتحدث للحضور، الأخ أسامة عباس، مسؤول في حركة الرسالة الطلابية، في الجامعة العبرية في القدس، والذي قال بعد الحمد والثناء على الله عز وجل:" هذة المبادرة أتت من الأخوة في الحركة الإسلامية بكفرقرع، وأن هذة الزيارة هي سُنة حسنة، سنوها الأخوة في كفرقرع، وبدأنا نُفكر بجدية بنقلها لباقي الفروع في البلاد، وهذة تُسجل في سِجل حسناتكم، ونشكركم، ولا أنسى أيضاً أن أشكر مدير المركز الجاهيري، نزيه الأنصاري، على إستضافته لنا، والتي كانت من المفروض أن يتم اللقاء داخل الحرم الجامعي، ولكن بما أنها سابقة لم تتوفر الإمكانيات لهذة المرة، ونشكركم جزيلاً، ونُرحب بالأخوة والأخوات الطلاب، والرسالة التي يجب أن يحملها أن طالب عربي فلسطيني والأهم مُسلم الذي أتى ليدرس في الجامعة العِبرية، هي رسالة القُدس، حيث لو أن كل طالب وطالبة، نقلت حقيقة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأهل في القُدس على جميع الأصعدة، فهذة رسالة مهمة يؤديها الطالب خصوصاً في ظل التهويد الذي تتعرض له القدس ومقدساتها...".
بعدها تحدث للحضور،بإسم الوفد الشيخ أ.عبد الكريم مصري "أبو احمد"، رئيس الحركة الإسلامية بكفرقرع والذي قال فيها بعد أن حمد الله عز وجل وأثنى عليه، قال:" تحية إعزاز وإفتخار وإكبار، لأبنائي وبناتي طلاب وطالبات الجامعة العِبرية في القُدس، تحية إعتزاز لأخواني في حركة الرسالة الطلابية، وبداية هذا من فضل الله عز وجل، أن تأتي اليوم إليكم، وأن نحتفل جميعاً وأن نرفع رؤوسنا وهاماتنا عالياً، بتفوق إبنة لنا في الجامعة العِبرية، فيروز عبادي، ونتأمل من الله عز وجل أن يوفق جميع أبنائنا وبناتنا لكل خير، وبإسم الحركة الإسلامية بكفرقرع، وبإسم الأبناء والأخوات في الحركة الإسلامية، نشد على أيديكم جميعاً أبنائنا وبناتنا، جئنا اليوم إليكم وهي بداية لسلسلة زيارات ستكون للجامعات والمعاهد العُليا في شتى أنحاء البلاد، لأنه نعتقد إعتقاد جازم، أنكم أنتم أملنا بعد الله تعالى،أنتم أمل هذة الأمة، وانتم قيادة هذة الأمة في الحاضر القريب، شباب وبنات هذا الجيل، كفرقرع بإنتظاركم، ومجتمعكم والوسط العربي بإنتظاركم، وأنتم تعرفون وتعون المآسي التي يعيشها الوسط العربي، والظروف الصعبة التي نعيشعا جميعاً في هذه البلاد، ولكن لما نرى أبنائنا وبناتنا في هذا التفوق وهذا الإنجاز العظيم، في الجامعات وفي كل المعاهد من كفرقرع نعتز، ونرفع رؤوسنا عالياً، أنكم خير خلف لخير سلف إن شاء الله رب العالمين..".
وتابع الشيخ حديثه بالقول:" للشباب دور عظيم وكبير في الإسلام، إذا نظرنا ولن نسرد التاريخ ولكن على عُجاله، الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا من الشباب، وقال صلى الله عليه وسلم:" نصرني الشباب وخذلني الشيوخ "، شيوخ قُريش خذلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كان مع رسول الله، مصعب وعلي وخالد وزيد وجعفر وبلال وعمر وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، الذين حملوا الراية حتى بلغوها للعالمين، ضحوا بأنفسهم، وبأموالهم وبكل ما يملكوا من أجل هذا الدين، وإنطلقوا فيها على بركة الله، وفي نفس الوقت كان للمرأة دور كبير في الإسلام لحمل هذه الراية، فإذا نظرنا للنساء في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولهن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، حيث كان لها دور كبير سياسي وإجتماعي، وعِلمي في الإسلام، حيث كانت أفقه نساء بيت النبوة على الإطلاق، وكان يرجع إليها أكابر الصحابة بالفتوى، زفيدة أول مُمرضة في الإسلام، نُسيبة بنت كعب الأسلمي، أول جُندية في الإسلام، والتي كانت تقاتل وتدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هناك من النساء من نزل فيها قرآن يُتلى إلى يوم القيامة، الصحابية خولة بنت ثعلبة، ولا ننسى ريحانة رسول الله فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها، وأمنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها، وكثيرات، لذلك يا أبنائي وبناتي أنتم على ثغرة عظيمة في الإسلام، أنتم طلبة العلم تؤدون رسالة، ورسالة ليست بسيطة وليست هينة، تحرسكم الملائكة، وتحرسكم عين الله جل وعلا..".
وإستشهد الشيخ، بآيات وأحاديث نبوية شريفة، ومن أقوال الأئمة والسلف الصالح، التي تُبين فضل العلم، والمُتعلم على غيره من الناس، وأهمية ربط العلم، وجعله إبتغاء مرضاة الله عز وجل. وإختتم حديثه بالقول:" عندما ذكرت في بداية حديثي، عن أهمية التواصل معكم، هذا يدل على قدر محبتنا وإعتزازنا فيكم، وأملنا فيكم، يا شباب وبنات كفرقرع، لأنه عندنا ولله الحمد طاقات عظيمة يجب أن تُستغل، ويجب أن نشد على أياديكم في كل محفل ومحفل، لتعودوا وترفعوا رؤوسنا عالياً في كفرقرع وخارجها...،
ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم، تستشعروا دائماً ما تعيشه أمتكم، من إذلال وهوان، ونحن قبل مجيئنا إليكم قمنا بجولة في أحياء وزقاق القُدس، برفقة الأخ أسامة عباس، وصِدقاً لما ترى السياسة، التي ينتهجونها إتجاه أهلنا في القُدس وغير القُدس، نشعر أن هنالك محاولة، لإذلالنا وإقتلاعنا من أرضنا ومن جذورنا في أي وسيلة أو أي أسلوب، ولكننا لن نذِل إلا لله عز وجل، وستبقى هامتنا عالية، طالما أنتم أقوياء، فنحن أقوياء بكم، وما أقوله أبنائي وبناتي، فإنكم بتأخيركم بالتوبة والعودة إلى عز وجل، فإنكم تؤخرون نصر الله، لأن هذة الأمة موعودة بنصر الله لا محالة، وبوعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم...، دُمتم يا أبنائي وبناتي ذخرا لنا وحفظكم الله من كل سوء وشر ووفقكم لما يُحبه ويرضاه...".
كما وألقى الشاعر المحلي، جميل بدوية، قصيدة شعر كتبها خصيصاً، بهذة المناسبة. هذا وقدم الوفد للطلبة، هدية رمزية، تعبيراً منهم على إعتزازهم وإفتخارهم بهم، وتشجيعاً منهم على بذل المزيد من العطاء والتفوق...".