ضمن الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها، مؤسسة القلم الأكاديمية، قمن الأخوات القلماويات بحملة توعوية وتوجيهية، لطلاب المدرسة الإعدادية إبن سيناء في القرية. ويأتي ذلك جراء الحديث، عن بعض أشكال التحرش الأخيرة، في وسطنا العربي ككل، وهذا العمل يأتي من منطلق الإيمان بالعمل الجماعي الهادف.
هذا وكان في إستقبال وفد المؤسسة الأكاديمية، مديرة المدرسة الإعدادية إبن سيناء، المربية نوال عليمي، وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث رحبوا بالوفد، وشكروهم على تعاونهم في سبيل مكافحة جميع الظواهر السلبية، والسيئة والدخيلة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية..".
حيث تقسم الوفد إلى مجموعات، وقام بزيارة لجميع صفوف المدرسة، حيث قدمن الأخوات القلماويات، النصائح والإرشادات التوعوية الهامة، بحيث يُمكن للطلاب جميعاً، والطالبات منهن خاصة، الإستفادة، ومنع وقوع لا سمح الله، أي شر أو سوء ضدهن، وكيفية تفادي هؤلاء الناس، الذين يُعدوا علمياً وطبياً، مرضى نفسيين، وأنهم، لهم مكان واحد، إما مستشفيات الأمراض العقلية، أو السجون، كما وأسهبن الأخوات في الربط بين مكافحة هذة الظاهرة وإستئصالها من جذورها، وضرورة التكاتف وإجتماع الكلمة، لمنع وقوع لا سمح اله ما لا يُحمد عقباه، كذلك تم ربط هذا الإرشاد والنُصح من ناحية شرعية، ورأي الشرع في ذلك...".
وأفادت مندوبة القلم في كفرقرع،الأخت ميمونه مصري، أن هذا النشاط، وهذة الفعالية، لاقت تجاوباً ملحوظاً رغم حساسيته، وإستحسان الطلاب والمعلمين كافة، وأن هذة الزيارة، ما هي إلا بداية لسلسلة زيارات، ستعقب هذة الزيارة، وقالت أيضاً، أن هذة ليست المرة الأولى التي يتم زيارة مدرسة إبن سيناء، ونعد مؤسساتنا التعلمية والتربوية، بزيارات مماثلة كهذة، وأننا ستكون على أهبة الإستعداد في أي وقت، وهذا هو ديننا وأخلاقنا، فنحن همنا الوحيد، هو رضا الله تعالى عنا، وأن نحفظ مجتمعاتنا عاليه، وطاهرة ونظيفة، كما يُحب الله ورسوله، وهذة دعوة إلى كل مدراء المدراس في كفرقرع، وغيرهم من السؤولين، أن مؤسسة القلم الأكاديمية، هي عنوانكم، وهي جاءت لتنهض في مؤسساتنا، كما أننا سنُقدم الكثير لمدارسنا، وبإستطاعتنا توفير الأخصائيين التربويين والإجتماعيين والنفسيين، وغيرهم على حساب المؤسسة، لمن يرغب بذلك من المدارس والمعاهد في قريتنا، والله ولي التوفيق..".
وفي حديث مع مديرة المدرسة الإعدادية، المربية نوال عليمي قالت لنا:" أولاً بودي أن أشكر مؤسسة القلم الأكاديمية على جهودها الكبيرة في سبيل، رفع إسم مدارسنا ومؤسساتنا عالية، في كفرقرع وخارجها، كما أحب أن أوجه نداء إلى أهالي الطلبة، أننا لوحدنا لا نستطيع أن نواجه جميع هذة التحديات لوحدنا، فأنتم خير عون وسند لنا، وحبذا لو يكون هناك متطوعين من أولياء الأمور، المتفرغين، لمراقبة الأوضاع خارج المدرسة، وبالذات وقت عودة الطلاب إلى بيوتهم، كما إن هذا النوع من الإرشادات والنصائح، نٌثمنها غالياً، ونُقدر لمؤسسة القلم مشاريعها الحيوية، وبالذات قسم الأخوات، كما ولن نترك بابً في سبيل الحفظ على أبنائنا وبناتنا الطلبة، سائلين المولى عز وجل التوفيق والسداد...".
كما وقمن الأخوات، مندوبات مؤسسة القلم الكاديمية في كفرقرع، بتعليق بعص الملصقات والإعلانات الإرشادية والدعوية عن هذا الموضوع، في كل غرفة صف من المدرسة، كما وإجتمع الوفد في نهاية اليوم، مع مديرة المدرسة، المربية نوال عليمي، وأعضاء الهيئة التدريسية، وأعضاء إدارة المدرسة، للوقوف على آخر المستجدات والتطوارات، في الساحتين التعليمية والتربوية، في المدرسة، والنشاطات التثقيفية التي من شأنها تعزيز مكانة الطالب والمعلم، على حد سواء، والمضي قُدما في سشبيل إنجاح المسيرة التعليمية..".
هذا وإستطلعنا آراء بعض الطلاب في المدرسة، بعد إلقاء المحاضرات، وقالوا لها بلسان واحد، نشكر مؤسسة القلم على ما يُقدموه لنا، فلقد إستفدنا كثيرا، من هذة المواعظ والإرشادات، وكثير من الأمور كنا غافلين عنها، ونتمنى منهم العودة، مرة أخرة وإفادتنا بكل ما هو خير ومفيد..".